سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
140
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الدليل ، وذلك ; لأنا بيّنا أن قوله تعالى : ( أَطِيعُوا ) يدلّ على أن أوامره للوجوب . ثم إنه تعالى قال في آية أُخرى في صفة محمد عليه [ وآله ] السلام : ( فَاتَّبِعُوه . . ) ( 1 ) ، وهذا أمر ; فوجب أن يكون للوجوب ، ‹ 396 › فثبت أن متابعته واجبة ، والمتابعة عبارة عن الإتيان مثل ( 2 ) فعل الغير لأجل أن ذلك الغير فَعَلَه ، فثبت أن قوله : ( أَطِيعُوا اللّهَ ) ( 3 ) يوجب الاقتداء بالرسول في كلّ أفعاله ، وقوله : ( وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) يوجب الاقتداء به في جميع أقواله ، ولا شكّ أنهما أصلان معتبران في الشريعة ( 4 ) . وسيوطى در “ جامع صغير “ روايت كرده كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) فرمود : « أطيعوني ما كنت بين أظهركم ، وعليكم بكتاب الله ، أحلّوا
--> 1 . الأنعام ( 6 ) : 153 . 2 . كذا ، وفي المصدر : ( به مثل ) . 3 . [ الف ] ( أَطِيعُوا اللّهَ ) ; هكذا في النسخة الحاضرة لديّ ، ولا تخلوا عن صحّة ، وفي نسخة لفظ : ( أَطِيعُوا اللّهَ ) قد سقط رأساً . والظاهر بدل ( أَطِيعُوا اللّهَ ) ، ( فَاتَّبِعُوه ) ، كما لا يخفى . ( 12 ) . حامد بن محمد عفي عنهما . 4 . [ الف ] در سوره نساء سى پاره پنجم ، بعد ربع أول ، در مسأله ثانيه . ( 12 ) . [ تفسير رازي 10 / 149 ] .